الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

414

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

والأرْضَ ولاَ يَؤودُهُ حِفْظُهُمَا وهُو الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) ( 1 ) ، ( شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو والْمَلَائكَةُ وأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَائما بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) ( 2 ) ، ( هُو اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو عَالِمُ الْغَيْبِ والشَّهَادَةِ هُو الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُو اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُو اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاواتِ والأرْضِ وهُو الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) ( 3 ) ، ( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِى الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ * تُولِجُ الَّليْلَ فِي النَّهَارِ وتُولِجُ النَّهَارَ فِي الَّليْلِ وتُخْرِجُ الْحَيِّ مِنَ الْمَيِّتِ وتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِ وتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَاب ) ( 4 ) ، ( وقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ ولَدًا ولَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ولَمْ يَكُن لَّهُ ولِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ) . ( 5 ) وهو اللّه الذي لا يعرف له سمي ، وهو الرجاء والمرتجى والملتجأ ، وإليه المشتكى ، ومنه الفرج والرجاء ، وأسألك يا اللّه ! بحقّ هذه الأسماء الجليلة الرفيعة عندك ، العالية المنيعة التي اخترتها لنفسك ، واختصصتها لذكرك ، ومنعتها جميع خلقك ، وأفردتها عن كلّ شيء دونك ، وجعلتها دليلة عليك ، وسبباً إليك فهي أعظم الأشياء ، وأجل الأقسام ، وأفخر الأشياء ، وأكبر العزائم ، وأوثق الدعائم لا تردّ داعيك بها ، ولا تخيب راجيك والمتوسّل إليك ، ولا يذلّ من اعتمد عليك ، ولا يضام من لجأ إليك ، ولا يفتقر سائلك ، ولا ينقطع رجاء مؤمّلك ، ولا تخفر ذمّته ، ولا تضيع حرمته . فيا من لا يعان ولا يضام ولا يغالب ولا ينازع ولا يقاوم اغفر لي ذنوبي كلّها ،

--> ( 1 ) - البقرة : 2 / 255 . ( 2 ) - آل عمران : 3 / 18 . ( 3 ) - الحشر : 59 / 22 - 24 . ( 4 ) - آل عمران : 3 / 27 ، و 27 . ( 5 ) - الإسراء : 17 / 111 .